الوضوح .كوم
في أجواء يطبعها الإعتراف بالجميل والوفاء لرسالة التعليم، نظّمت مجموعة أصدقاء الزمن الجميل يوم الأحد 14 دجنبر 2025، ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الزوال، حفلاً تكريمياً على شرف ثلة من الأساتذة المتقاعدين بمدينة زايو، تقديراً لعطائهم التربوي وما أسدوه من خدمات جليلة للأجيال المتعاقبة .
وإفتُتح هذا اللقاء التكريمي بكلمة ترحيبية ألقاها منشّط الحفل، السيد أمحمد العجاجي، عضو مجموعة أصدقاء الزمن الجميل، عبّر من خلالها عن إعتزاز المجموعة بهذه المبادرة التي تروم ترسيخ ثقافة الإعتراف، مؤكداً أن تكريم الأستاذ هو في جوهره تكريم للعلم والقيم النبيلة التي يحملها .
بعد ذلك، تشرّف الحضور بالإستماع إلى آيات بيّنات من الذكر الحكيم، تلاها بخشوع وإتقان الأستاذ حسن العزاوي، لتضفي على الحفل روحانية خاصة ومناخاً من السكينة والخشوع .
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز منسق مجموعة أصدقاء الزمن الجميل، السيد فريد أمساهلي، أهداف هذه المبادرة، مشيراً إلى أن المجموعة تسعى إلى ربط الماضي بالحاضر، وصون الذاكرة التربوية للمدينة، والإحتفاء برجالات ونساء التعليم الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة المدرسة المغربية ، وبالأخص بمدينة زايو .
ومن جهته، ألقى أستاذ التاريخ بثانوية حسان بن ثابت، السيد الحسين أجعير، كلمة مؤثرة استحضر فيها مكانة الأستاذ في بناء الوعي التاريخي والوطني، مذكّراً بدور الأساتذة المتقاعدين في ترسيخ قيم المواطنة والانضباط وحب الوطن لدى التلاميذ، كما تطرّق إلى تاريخ المدينة آنذاك، وأول مؤسسة تعليمية عرفتها مدينة زايو .
واختُتمت الكلمات بمداخلة النائب البرلماني ورئيس جماعة زايو، وأستاذ الزمن الجميل، السيد محمد الطيبي، الذي نوّه بهذه الإلتفاتة الكريمة، معتبراً أن تكريم الأساتذة المتقاعدين واجب أخلاقي ومجتمعي، وداعياً إلى مواصلة مثل هذه المبادرات التي تعزز قيم الإعتراف والتضامن بين الأجيال .
وفي ختام الحفل، تم توزيع شواهد تقديرية وتذكارات رمزية على الأساتذة المكرّمين، وسط أجواء من الفرح والتأثر، ليبقى هذا الموعد محطة مضيئة في مسار تكريس ثقافة الوفاء لرجال ونساء التعليم بمدينة زايو .








