- الوضوح.كوم
احتفاءً باليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، نظّمت جمعية منتدى الشرق للسلامة الطرقية والتنمية يوم الاثنين 16 فبراير 2026 على الساعة الثالثة بعد الزوال نشاطًا تحسيسيًا وتوعويًا بقاعة الأنشطة التابعة لمجموعة مدارس إدريس الثاني بجماعة أولادستوت، وذلك بتنسيق مع سرية الدرك الملكي بزايو، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية في صفوف الناشئة .
وافتُتح هذا اللقاء التربوي بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها ترديد النشيد الوطني المغربي من طرف تلميذات وتلاميذ المؤسسة في أجواء مفعمة بروح المواطنة والاعتزاز بالانتماء. بعد ذلك تناول الكلمة مدير المؤسسة السيد عبد القادر حوري الذي رحّب، باسمه ونيابة عن الأطر التربوية، شكر سرية الدرك الملكي بزايو وجمعية منتدى الشرق للسلامة الطرقية والتنمية، مثمنًا مجهوداتهم المتواصلة في نشر التوعية وااتحسيس ، ومشيدًا بكل من ساهم في إنجاح هذا النشاط التربوي الهادف .
من جهته عبّر رئيس الجمعية السيد الطيب الهاملي عن شكره لإدارة وأطر المؤسسة على حسن الاستقبال، كما توجه بالشكر لسرية الدرك الملكي بزايو ولجميع الحاضرين، مقدمًا نبذة تعريفية حول دلالات اليوم الوطني للسلامة الطرقية وأهدافه الرامية إلى الحد من حوادث السير وترسيخ سلوك مروري سليم لدى الأطفال باعتبارهم نواة المجتمع ومستقبله .
وقد أطر عناصر سرية الدرك الملكي عرضًا تحسيسيًا مبسطًا حول مخاطر الطريق، تم تقديمه بأسلوب تربوي يتلاءم مع المستوى العمري للتلاميذ، حيث تم شرح كيفية عبور الطريق بطريقة آمنة، مع التأكيد على أهمية استعمال ممر الراجلين، والنظر يسارًا ويمينًا قبل العبور، وتجنب اللعب أو الجري في الطريق، واحترام إشارات المرور. كما تم التطرق إلى قواعد استعمال الدراجات، من قبيل احترام علامات التشوير الطرقي، والسير في الأماكن المخصصة للدراجات، وضرورة ارتداء الخوذة الواقية حفاظًا على السلامة الجسدية .
وفي السياق ذاته أطرت الجمعية نشاطًا تحسيسيًا تحت شعار “سلامتي في الطريق” ركز على التقليل من حوادث السير وحماية حياة مستعملي الطريق ونشر ثقافة قانون السير، مع تعزيز السلوك المسؤول داخل الفضاء الطرقي سواء بالنسبة للراجلين أو مستعملي الدراجات .
كما شهد البرنامج تنظيم ورشة في مجال الإسعافات الأولية أطرها الأستاذ عبد اللطيف رحو تحت عنوان “لنحمي أنفسنا”، تم خلالها تقديم شروحات عملية حول كيفية التعامل مع حالات الإغماء والجروح والرعاف، مبرزًا أهمية التدخل الأولي السليم في انتظار وصول المختصين، مما أضفى على النشاط بعدًا تطبيقيًا يعزز ثقافة الوقاية والسلامة .
واختُتم اللقاء بورشة تطبيقية ميدانية أشرف عليها عناصر الدرك الملكي، تم خلالها تدريب التلميذات والتلاميذ على كيفية استعمال ممر الراجلين والتعامل السليم مع الطريق في وضعيات تحاكي الواقع، في خطوة تروم تحويل المعارف النظرية إلى سلوك عملي يومي.
وقد تخلل هذا النشاط تقديم شواهد تقديرية من إدارة المؤسسة لكل من قائد سرية الدرك الملكي بزايو و رئيس جمعية منتدى الشرق للسلامة الطرقية والتنمية، اعترافًا بمجهوداتهم في خدمة قضايا السلامة الطرقية، إلى جانب توزيع جوائز تشجيعية على التلميذات والتلاميذ، في أجواء تربوية عكست روح التعاون والشراكة من أجل مدرسة آمنة وطريق أكثر أمانًا للجميع .







