زايوبريس

شاركها

مفوضية الأمن بزايو تنظم نشاطًا تحسيسيًا حول “معًا من أجل فضاء مدرسي آمن قائم على الاحترام”

الوضوح.كوم

في إطار تنزيل اتفاقية الشراكة المبرمة بين المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة التربية الوطنية والرياضة، نظّمت مفوضية الأمن بزايو، يوم الخميس 15 يناير 2026، في حدود الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، نشاطًا تحسيسيًا تربويًا بقاعة الأنشطة بإعدادية علال الفاسي 2، تحت شعار: “معًا من أجل فضاء مدرسي آمن قائم على الاحترام، التسامح، الحوار ونبذ العنف”.

وقد عرف هذا اللقاء حضور مدير المؤسسة إلى جانب الأطر التربوية والإدارية، ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ، إضافة إلى جمع من تلميذات وتلاميذ المؤسسة، في أجواء تفاعلية إيجابية تروم ترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني المسؤول داخل الوسط المدرسي .

وافتُتح النشاط بكلمة لإحدى تلميذات المؤسسة، عبّرت من خلالها عن شكرها وامتنانها لرجال الأمن على مجهوداتهم المتواصلة في مجال التحسيس والتوعية، تلتها تلاوة النشيد الوطني. بعد ذلك، ألقى مدير المؤسسة، السيد عادل الصغير، كلمة نوّه فيها بالمجهودات التي تبذلها مفوضية الأمن بزايو وخلية التحسيس داخل المؤسسات التعليمية بالمدينة، كما قدّم تهنئته للسيد محمد حيدة بمناسبة ترقيته من مقدم شرطة رئيس إلى ضابط أمن، تقديرًا لما يقدمه من عمل جاد في مجال التحسيس داخل الوسط المدرسي.

ومن جهته، عبّر رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ، السيد محمد زعيمي، عن شكره وامتنانه لخلية التحسيس على العمل الجبار الذي تقوم به داخل وخارج المؤسسات التربوية، مهنئًا بدوره السيد محمد حيدة على نيله ثقة الإدارة العامة للأمن الوطني وترقيته إلى ضابط أمن .

وقد أطر هذا النشاط التحسيسي كل من السيد محمد حيدة، ضابط أمن بمفوضية الأمن بزايو، رفقة السيد محمد الطيار، مفتش شرطة بنفس المفوضية، حيث قدّما عروضًا توعوية تناولت مجموعة من القضايا الراهنة التي تهم التلاميذ، خاصة موضوع العنف داخل الوسط المدرسي ومحيطه، وآثاره السلبية على التلميذ والمؤسسة على حد سواء. وأكدا أن العنف والسبّ والشتم سلوكات مرفوضة أخلاقيًا وتربويًا وقانونيًا .

كما شدّد المؤطران على ضرورة التحلي بقيم الاحترام المتبادل، وقبول الاختلاف، واعتماد الحوار كوسيلة حضارية لحل النزاعات بدل اللجوء إلى العنف، مع توعية التلاميذ بمسؤوليتهم السلوكية داخل وخارج المؤسسة، ودورهم في الحفاظ على أمنها والمساهمة في نشر ثقافة السلم والتعايش .

وتم خلال هذا اللقاء التأكيد على أن المدرسة تشكل فضاءً أساسيًا لبناء شخصية المواطن الصالح، وأن انخراط التلميذ في حماية مدرسته واحترام قوانينها الداخلية يعد مدخلًا أساسيًا لتعزيز الأمن المدرسي وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المشتركة .

وفي ختام هذا النشاط، تم تقديم شواهد تقديرية لكل من السيد محمد حيدة ومرافقه، كما نوه مدير المؤسسة ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ بهذه المبادرة التوعوية، مشيدين بالدور الهام الذي تضطلع به المديرية العامة للأمن الوطني في مجال التحسيس والتأطير، ومؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة لما لها من أثر إيجابي في توعية التلاميذ وتحفيزهم على تبني سلوكيات إيجابية تخدم المدرسة والمجتمع على حد سواء .