الوضوح.كوم
تفخر مدينة زايو بكفاءات مهنية وإنسانية بصمت أسماءها بحروف من العطاء والتفاني، ويُعدّ السيد محمد رحو واحدًا من الأطر التمريضية التي تحظى بتقدير واسع محليًا، نظرا لما يقدمه من مجهودات متواصلة في خدمة القطاع الصحي وخدمة المواطنين على حد سواء .
ويشتغل محمد رحو إطارًا تمريضيًا بمستشفى القرب بزايو، حيث يشهد له زملاؤه بحسن الخلق، والانضباط المهني، وروح المسؤولية العالية. كما يحظى باحترام كبير من طرف المرضى ومرتادي المؤسسة الصحية، لما يلمسونه فيه من تفانٍ في أداء واجبه الإنساني، وحسٍ عالٍ في التعامل مع مختلف الحالات، في ظروف غالبًا ما تتطلب الصبر والتضحية .
ولا يقتصر عطاء محمد رحو على المجال الصحي فقط، بل يمتد ليشمل العمل السياسي والجماعي، باعتباره ابنًا غيورًا على مدينة زايو، ظل مدافعًا عن قضاياها وقضايا ساكنتها قبل ولوجه غمار العمل السياسي وبعده، واضعًا مصلحة المواطن في صلب اهتماماته، وخاصة قضايا الحي الذي يقطن به .
وقد تُوّج هذا المسار بثقة الساكنة، عقب فوزه في الانتخابات الجماعية الجزئية التي جرت يوم 26 دجنبر 2023، ممثلًا عن حزب الاستقلال، حيث ينوب اليوم عن مدينة زايو داخل المجلس الجماعي، جامعًا بين مسؤولية العمل التمريضي وخدمة الشأن العام المحلي .
إن تجربة محمد رحو تُعد نموذجًا مُشرفًا للإطار الذي يجمع بين المهنية والالتزام المجتمعي، وتؤكد أن خدمة المواطن لا تقتصر على موقع واحد، بل يمكن أن تتجسد في ميادين متعددة، سواء داخل المؤسسات الصحية أو من خلال العمل التمثيلي، وهو ما يجعل اسمه محل تقدير واحترام، وترفع له القبعة اعترافًا بعطائه المتواصل وخدمته الصادقة للمدينة وساكنتها






