زايوبريس

شاركها

عاملات وعمال النظافة بالمستشفى الحسني يحتجون على تقليص ساعات العمل… والنضال مستمر

الوضوح.كوم

خاضت عاملات وعمال النظافة بالمستشفى الحسني بمدينة الناظور صباح يوم الأثنين 05 يناير 2026  وقفة احتجاجية، تنديدًا بما وصفوه بالمساس المباشر بحقوقهم الاجتماعية، عقب تقليص ساعات العمل اليومية في الصفقة الجديدة من ثماني ساعات إلى ست ساعات، وهو الإجراء الذي اعتبرته الشغيلة مقدمة لتقليص الأجور وضرب الاستقرار المهني لفئة تشتغل في ظروف صعبة داخل مرفق صحي حيوي .

الوقفة، التي نُظمت في أجواء نضالية مسؤولة، عكست حجم الاحتقان الذي تعيشه هذه الفئة، خاصة في ظل غياب أي تشاور مسبق معها أو مع ممثليها النقابيين، بشأن بنود الصفقة الجديدة، التي تحمل العاملات والعمال كلفة اختيارات تدبيرية لا علاقة لهم بها .

ورفع المحتجون شعارات عبّرت عن رفضهم القاطع لما أسموه سياسة التقليص المقنّع للأجور، مؤكدين أن تقليص ساعات العمل، في واقع الأمر، ليس سوى مساس صريح بالحق في الشغل اللائق، خصوصًا في قطاع الصحة الذي يتطلب حضورًا دائمًا ومجهودًا مضاعفًا من طرف عمال النظافة .

وفي هذا السياق، أكد الاتحاد المغربي للشغل – الاتحاد الإقليمي لنقابات الناظور، أن هذه الوقفة تأتي ضمن مسلسل نضالي أوسع، وأن النضال مستمر في إطار جهود الترافع التي يخوضها الاتحاد المغربي للشغل، من أجل إسقاط البنود المجحفة بدفاتر التحملات، وضمان احترام الحقوق الأساسية لعاملات وعمال شركات المناولة، وفي مقدمتها الأجر العادل والاستقرار في العمل .

كما شدد الاتحاد على أن معالجة هذا الملف لا يمكن أن تتم عبر حلول ترقيعية، بل تقتضي مقاربة شمولية تضع كرامة العاملات والعمال في صلب السياسات العمومية، محمّلًا الجهات المعنية مسؤولية أي توتر اجتماعي قد ينجم عن استمرار تجاهل هذه المطالب المشروعة .

وتبقى وقفة المستشفى الحسني رسالة واضحة مفادها أن شغيلة المناولة، بمختلف فئاتها، لن تقبل بتحمل كلفة الاختيارات غير العادلة، وأن الدفاع عن الحقوق سيظل خيارًا ثابتًا، محليًا ووطنيًا، إلى حين تحقيق مطالبها المشروعة .