الوضوح.كوم
تفاجأ أربعة حراس أمن خاص، يوم الخميس فاتح يناير 2026، بتوقيفهم عن العمل بمستشفى القرب بمدينة زايو، بعد سنوات من مزاولة مهامهم داخل المؤسسة الصحية .
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن سبب هذا التوقيف يعود إلى عدم توفر الحراس المعنيين على مستوى السابع إعدادي، وهو الشرط المعتمد من طرف الشركة المكلفة بالحراسة للسماح بالاستمرار في العمل. وأوضحت المصادر ذاتها أن الحراس الأربعة لا يستوفون هذا الشرط، ما دفع الشركة إلى توقيفهم عن العمل، رغم أن بعضهم راكم تجربة مهنية داخل المستشفى تتراوح بين أربع وثماني سنوات.
وأكدت المعطيات أن الحراس الموقوفين، والمنضوين تحت لواء نقابة الاتحاد المغربي للشغل، دخلوا في حوار مع مسؤولي الشركة في محاولة لإيجاد حل يراعي سنوات الخدمة والخبرة التي راكموها، غير أن هذه المحاولات لم تُسفر عن أي نتائج إيجابية .
وأمام ما وصفوه بتعنت الشركة وغياب حلول منصفة، قرر الحراس الأربعة خوض اعتصام مفتوح قرب مستشفى القرب بزايو، حيث افترشوا الأرض في ظل أجواء مناخية باردة، احتجاجاً على قرار توقيفهم ومطالبين بتمكينهم من حقهم في الشغل أو إيجاد تسوية عادلة لوضعيتهم .
ويعيد هذا الملف إلى الواجهة النقاش حول شروط التشغيل في شركات الحراسة الخاصة، ومدى احترامها للبعد الاجتماعي ولقيمة التجربة المهنية، كما يطرح تساؤلات حول دور الجهات الوصية والنقابية في حماية حقوق العمال وضمان استقرارهم المهني والاجتماعي







