الوضوح.كوم
عرفت بلادنا خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية مهمة، وُصفت من طرف الفلاحين والمتتبعين بـ“أمطار الخير”، لما تحمله من مؤشرات إيجابية تنعكس بشكل مباشر على الموسم الفلاحي الحالي، خاصة من حيث إنعاش المزارعين وتعزيز الفرشة المائية، وهو ما يبشر، بحول الله، بموسم فلاحي جيد بعد الجفاف التي عاشتها بلادنا .
غير أن هذا الكم الهائل من التساقطات، وما رافقه من سيول قوية، أدى إلى تسجيل أضرار متفاوتة بعدد من القناطر والمسالك الطرقية بعدة دواوير تابعة للنفوذ الترابي لجماعة أولاد ستوت، حيث تسببت السيول في انجراف التربة وتضرر بعض البنيات التحتية، مما أثار قلق الساكنة المحلية، خصوصًا في دوار عربات .
وفي هذا الإطار، سُجل تدخل سريع وفعّال لمصالح جماعة أولاد ستوت، التي عبأت آلياتها ومواردها البشرية في وقت وجيز، وذلك بتنسيق مع السلطة المحلية بقيادة أولاد ستوت، من أجل إصلاح الأضرار المسجلة وإعادة فتح المسالك المتضررة، بما يضمن سلامة تنقل الساكنة واستمرارية حياتهم اليومية .
وقد شملت هذه التدخلات عددًا من الدواوير، ويُعد دوار أولاد البشير نموذجًا بارزًا لهذا العمل الميداني، حيث تم إصلاح الأضرار التي لحقت بالطريق والقنطرة في وقت قياسي، وإرجاع الوضع إلى ما كان عليه قبل التساقطات، في خطوة لقيت استحسانًا كبيرًا من طرف الساكنة.
وبهذه المبادرة تتقدم الساكنة بعبارات الشكر والتقدير إلى رئيس جماعة أولاد ستوت، وإلى قائد قيادة أولاد ستوت، على مجهوداتهم المتواصلة، وحسن تدبيرهم لمرحلة ما بعد التساقطات، مؤكدين أن مثل هذه التدخلات تعكس روح المسؤولية والتعاون بين مختلف المتدخلين خدمة للصالح العام .
وببقى تساقط الأمطار، رغم ما قد تسببه من أضرار ظرفية، نعمة كبرى تحمل في طياتها الخير للبلاد والعباد، متى ما واكبها تدخل استباقي وتدبير محكم للبنيات التحتية بالعالم القروي .
2







