زايوبريس

شاركها

ساكنة حرشة الرويمي بجماعة أولادستوت تستغيث بعد التساقطات المطرية وتطالب بتدخل عاجل

الوضوح.كوم

بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة، والتي ما تزال آثارها بادية بسهل صبرة، تعيش ساكنة حرشة الرويمي التابعة لجماعة أولادستوت على وقع حالة من القلق والخوف، بسبب الإرتفاع المهول في منسوب مياه الواد المجاور، الذي أصبح يحمل حمولة كبيرة من سيول الأمطار .

وحسب معطيات من عين المكان، فإن قوة السيول تهدد البنية التحتية الهشة، وتسببت في عزل عدد من الأسر عن محيطها، مما صعّب عملية التنقل وقضاء الحاجيات الأساسية، في ظل مخاوف حقيقية من تفاقم الوضع في حال إستمرار التساقطات أو ارتفاع منسوب المياه أكثر .

وأكد عدد من السكان لموقع الوضوح.كوم أن الوضع الحالي ينذر بعواقب وخيمة، خاصة مع احتمال انجراف الأراضي الفلاحية، وتهديد المنازل القريبة من مجرى الواد، فضلاً عن المخاطر البيئية والصحية التي قد تنجم عن ركود المياه وانتشار الأوحال .

وأمام هذا الوضع المقلق، وجهت ساكنة حرشة الرويمي نداء إستغاثة إلى الجهات المسؤولة محلياً وإقليمياً، مطالبة بالتدخل العاجل من أجل إتخاذ إجراءات وقائية مستعجلة، من قبيل تقوية جنبات الواد، وفتح المسالك المتضررة، وتوفير وسائل الحماية اللازمة، تفادياً لوقوع كارثة بيئية أو إنسانية لا قدر الله.

ويبقى أمل الساكنة معلقاً على تفاعل السلطات المختصة بسرعة وجدية مع هذه النداءات، حفاظاً على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وضماناً للأمن البيئي بالمنطقة .