في إطار خطة تسديد التبليغ، والتعريف بفقهاء الإقليم، قام المجلس العلمي يوم الخميس 25 ربيع الآخر 1446ه الموافق ل 31 أكتوبر 2024م بزيارة أحد الفقهاء الذين نزلوا إقليم الناظور وبثوا فيه من العلم الذي تلقوه عن كبار مشايخ العلم والتربية، وذلك عرفانا لأهل الفضل بفضلهم.
حضر هذه الزيارة السادة الأساتذة أعضاء المجلس العلمي: عبد السلام السقالي وعمر أفقير ومحمد لخضر ومحمد بلهادي.
وهذه قطوف من سيرته العلمية تم اقتباسها مما دون منها خلال هذا اللقاء الماتع:
الفقيه الخطيب الواعظ عبد العزيز بن الفقيه عبد السلام بن أحمد، ولد بقبيلة سطة بوزان في الواحد من مارس عام 1954م.
نشأ وترعرع في بيت علم وقرآن، حيث حفظ القرآن الكريم على يد والده الفقيه عبد السلام رحمه الله في مسجد مدشر مسكر منولة، وقرأ القرآن أيضا في بني جرفط (الصخرة) التابعة لإقليم العرائش على يد الفقيه محمد الدريوش وغيره من العلماء.
ختم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وذلك في العاشرة من عمره، وبلغ حفظه خمسا من (سلكات) القرآن العظيم بالرسم على الطريقة المغربية.
درس في مسجد للاعودة والزيتونة بمكناس، وتلقى جملة من المتون العلمية على يد جماعة من الشيوخ الراسخين مدة ما يناهز ست سنوات من التحصيل والتأصيل.
بدأ (الشرط) في مسجد بني حسن بإقليم سيدي سليمان إماما وخطيبا، وقضى سنتين مزاولا للخطابة في سيدي قاسم (حروش)، وثلاث سنوات مزاولا للإمامة في (مساعدة) بسيدي سليمان (الرواكة).
نزل مدينة أزغنغان سنة 1979م ليتولى مهمة الإمامة بالمسجد المركزي لمدة خمس سنوات ثم انتقل إلى المسجد المركزي بسلوان قصد القيام بمهمة الخطابة، ومنذ ذلك الحين إلى الآن لا يزال يؤدي رسالته المنبرية بكل تفان، وتخرج على يديه الكثير من حفظة القرآن الكريم في المساجد التي كان يزاول فيها الإمامة.
تقلد عدة مهام دينية، ومنها: حيازة العضوية في رابطة علماء المغرب سنة 1992م، والمشاركة في دروس الوعظ والإرشاد باعتباره واعظا ملتزما مع المجلس العلمي منذ 2006م، وتأطير الأئمة في إطار خطة ميثاق العلماء منذ سنة 2009م إلى يومنا هذا بمركز بني وكيل، له مداخلات إذاعية دعوية، ومداخلات في مناسبات رسمية، ومشاركات في ورشات تكوينية.
تم تكريمه من طرف المجلس العلمي وغيره من المؤسسات تقديرا لجهوده وعطائه المتميز، له مكتبة بمقر إقامته بسلوان تضم كتبا نفيسة من مختلف العلوم والفنون.
ختم اللقاء المبارك بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين محمد السادس أعزه الله ونصره، وللفقيه سيدي عبد العزيز كنون، رزقه الله طول العمر مع حسن العمل والصحة والعافية.









