الوضوح

شاركها

حملة انتقادات واسعة للنسخة المغربية من برنامج “blind dating”

أثارت النسخة المغربية من برنامج “blind dating”، جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك بسبب الفكرة الجريئة التي يقدمها البرنامج، بالإضافة للباس المكشوف الذي ظهرت به “بطلة” الحلقة الأولى منه.

ويُظهر الفيديو المتداول شابة وهي تختار “فارس أحلامها” من بين 5 شبان بناءً على ملابسه وعلى بعض الأسئلة التي تطرحها، لتقوم في كل نهاية كل جولة بإقصاء واحد منهم، ليتبقى في الأخير شاب واحد فقط.

وقد انتشر هذا الفيديو بشكل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، محققا نسب مشاهدات قياسية خلال يومين فقط، كما شن النشطاء المغاربة موجة اتنقادات كبيرة، مؤكدين أن محتوى هذا الفيديو يتنافى مع القيم المغربية.

وفي هذا السياق، قالت إحدى الناشطات عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “علينا أن نعي بأن ما قد يبدو رائعاً و “cool” في بلد ما، ليس بالضرورة أن يبدو بنفس الطريقة في بلدان اخرى”.

وأضافت أن “معظم البرامج التي تغزو القنوات التلفزية في البلدان المتقدمة ترتبط ارتباطاً مُباشراً بتاريخهم وثقافتهم، البعيدين كل البعد عن تاريخنا وثقافتنا. عندما نستوعب هذين الأمرين، ربما قد ترتاح أعيننا من رؤية مشاهد سريالية كهذه”.

كما أكد أحد الرواد على تطبيق “فيسبوك” : “أخطر حاجة، أنك دخل فكرة ديال برنامج أجنبي (blind dating by outfits) مبني على أفكار مختلفة وثقافة مختلفة، وتجيبو ودير ليه الإسقاط المباشر دون تعديل فيه ودون مراعة للتقاليد والأعراف ديال ديك لبلاد. وزيد عليه العدد الهائل من المتتبعين ديالو، مما يعني أن هاد لبلاد ديال لويل كل ما دخلات عليها شي حاجة جديدة كتزيد تعريها على الواقع”.

وقد طالب العديد من النشطاء بضرورة محاسبة القائمين على هذا البرنامج لأن هذا الأخير ينقل أفكارا خطيرة من شأنها أن تخرب تركيبة المجتمع المغربي “المحافظ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *